بأقلام الزملاء

محمد أبو الخير يكتب : تجربتي في ورشة عمل الإعلام الرقمي

لم أكن أتوقع النتائج حتى اشتركت في   هذه الورشة العملية الخاصة بالعاملين الذين تنطبق عليهم شروط الاختيار وهي أن يكون المتدرب يملك أحد مواهب الكتابة الصحفية الإلكترونية أو أن يكون دارسا أو متعلما أو له الخبرة في مجالات العمل كالتحرير الصحفي  والتصوير الفوتوغرافي والفيديو  وأعمال مونتاج والإخراج التلفزيوني والسوشيال ميديا  .

والحقيقة أن الفرصة التي طالما انتظرتها قد ظهرت بوادرها في هذا الإعلان فقدمت طلبا للاشتراك بالورشة وقُبلت بها وتغيرت وجهة نظري السابقة ، فوجئت بهذا المستوى من الاحترافية والثقافة الإعلامية والنشاط المهني من جانب المدربين رجال إعلام الشركة.

لقد تحمست منذ اللحظة الأولى لحسن المقابلة والترحيب الشديد فزالت رهبة اللحظات الأولى  ثم حدث التعارف وتبادل الجميع مدربين ومتدربين الأفكار والثقافات المختلفة.

كنا مجموعة رائعة تسود بيننا روح المودة والتعاون … شكلنا مجموعات عمل للتفكير واختيار المشاريع الإعلامية كفكرةمشروع برنامج يتم تصويره وعرضه عبر منصات مواقع الشركة المختلفة .. منا من تخيل برنامج ثقافي وآخر إخباري وثالث ترفيهي ورابع حواري ، وتم تنفيذ أفكار البرامج على أرض الواقع ، وكذلك قمنا بدراسة الإعداد التلفزيوني بطرق مكثفه وبسيطة وصلت إلينا جميعآ بسهولة ويسر وتدربنا على كيفية كتابة التقارير والأخبار الصحفية للمواقع الإلكترونية .

تصورنا أفكار عدة في كيفية تفعيل الدعاية لطرق الدفع والتحصيل الإلكتروني المختلفة وكذلك كانت من أعمال الورشة العمل على تحسين الصورة الذهنية للشركة والبحث عن جميع الحلول والأوضاع المناسبة لرضاء العملاء وتذليل أي عقبات قد تواجهه .

الحقيقة إن استفادتي من الورشة وأعمالها كانت كبيرة جدا ، وخاصة فكرة تبادل الأفكار ومدى رؤية المتدربين عن مستقبل الشركة الإلكتروني والاهم روح العمل الجماعي فيما بيننا مدربين ومتدربين والتي أفرزت بداخلنا الحماس والطاقة الإيجابية والمنافسة الشريفة التي تهدف إلى رفعة مكانة الشركة .

كانت بالنسبة لي تجربة رائعة حيث أني منذ طفولتي عاشق للكتابة ولي مؤلفات عديدة منها روايات طويلة ومئات بل يزيد من القصص القصيرة والمقالات المختلفة المواضيع والأفكار ودراسة السيناريو والحوار وتحويل بعض الأعمال الروائية لسيناريو وحوار …

لقد تشرفت بزملائي الموهوبين وتشرفت بزملائي بإدارة الإعلام ولا أبالغ حين أقول أن الروح الطيبة التي سادت فيما بيننا كمجموعه واحده أثقلتني وأفادتني إيجابيا ونفسيا وعقليا و زادت كثيرا من انتمائي لكياننا الكبير ” بتروتريد ” .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى