بأقلام الزملاء

رباب سليمان تكتب : حبيبتي يا صحافة

هل يمكن أن يستيقظ حلم الصحفي بداخلي من جديد وأن تُبعث فيه الحياة مرةً أخري؟

من الممكن أن يتحقق ما رسمتهُ في أوراقي الصغيرة ؟

هل يعاود قلمي ليسبقني بين السطور مرةً أخرى ؟

لقد ظننته جف لسنواتٍ طويلة ، هذا الحلم الذي فقدته في عمل روتيني محدد و في زحام يومٍ شاق و مسئولياتٍ ثِقال.
كل ذلك بُعث من جديد
و عُدْت بسنوات العمر بعدما شَرُفت بالإشتراك في ورشةِ عمل واعدة للتدريب على فنون الصحافة و الإعلام المختلفة ، لقد رأيت وجوهاً لامعةً و عيوناً براقةً تُخفي ورائها أحلاماً واعدة لأشخاصٍ مثلي تجمعنا إهتمامات مشتركة و فكرة واحدة و عشق مماثل لحبيبتي الصحافة و رغم ذلك لا تعنيني تفاصيل الحدث رغم سعادتي البالغة به و لكن الأهم بالنسبة لي هو ذلك السحر الذي أَلم بي وأصابني .

نعم يا سادة إنه سحر لقاء الأحِبة بعد طول الإنتظار

إنه عودتي إلى ذاتي ، إلى عشقي و محبوبتي ، أراها فَرِحة بي تختلس الإبتسام إنها عودة الروح إلى الجسد .
أشعر أنني في طريقي الصحيح ، أعمل ما أشعر أنني خُلِقتُ لأجله و لكن سرعان ما أعود مرة أخري إلي واقعي لأطرح علي نفسي سؤال بات مُلِحاً هل سأستمر و أعود إلي حبيبتي الصحافة أم أنها مجرد إستراحة قصيرة لأعود بعد ذلك لعملي المعتاد و لكن إجابة هذا السؤال المصيري ليست لدي ولا أعلم عنها شيئاً إنها ملك فقط لصناع القرار الأفاضل في هذا الشأن و هذا ما سيتضح إن شاء الله خلال الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى