اجتماعياتتواصلحوارات

أبطال الموقع .. قصص نجاح من “منطقة الساحل “

مدير المنطقة :

  • العاملون بالمنطقة أسرة واحدة و العلاقات بينهم متميزة جدا
  • ملتزمون بالإجراءات الاحترازية من أجل سلامة رجل الموقع و عملاء المنزلي متعاونون معنا جدا .

رجال الموقع في منطقة الساحل  :

  • قرار رئيس الشركة بشأن تأجيل قراءة العداد سهل مهمتنا جدا و جعلها أكثر أمانا و لاقى استحسانا كبيرا من العملاء .
  • الموقع هو مصدر رزقنا جميعا و واجبنا هو الحفاظ على ما وصلنا إليه  .

………………………………

حوار : مصطفى العناني

في إطار احتفال الشركة بذكرى تأسيسها رقم 19 كان لنا لقاء مع العاملين من رجال الموقع  باعتبارهم ركيزة العمل في الشركة و عماد ثروتها من الموارد البشرية .

.. في القاهرة و تحديداُ مع أسرة العاملين بـ  ” منطقة الساحل ” أحد مناطق القاهرة الكبرى كان لنا لقاء مفتوح مع مجموعة من  زملائنا أبطال الموقع و مدير المنطقة الشاب الأستاذ عمرو أحمد  .

استقبلنا مدير المنطقة الأستاذ عمرو أحمد بحفاوة كبيرة مبديا سعادته بالتواصل مع إدارة الإعلام و حرصنا على نقل نبض العاملين و إلى نص الحوار

  • أستاذ عمرو ، نحب نطمأن منك على سير العمل في الظروف الحالية
  • الحقيقة في بداية تداعيات أزمة كورونا كان هناك بعض القلق من استقبال العملاء لنا في هذه الظروف لكن بعد بدء أعمال تحصيل إصدار شهر إبريل و جدنا تعاون كبير جدا من العملاء و أحب أوجه الشكر لرجال الموقع لأنهم أبطال حقيقيين و يعملون بكل جد و إخلاص .

كل الناس في المنطقة هنا قائمين بعملهم على أكمل وجه و نسب التحصيل مرتفعة و مقاربة للشهور السابقة .

  • و ماذا عن سلامة المحصل و كيف يقوم بعمله في هذه الظروف و هل طلب منك أحد من رجال الموقع إعفاؤه من العمل خلال الأيام السابقة ؟
  • بالعكس ، و لم يصلني طلب أو تلميح من أي زميل بإعفاؤه من العمل و أنا أقدر لهم هذا جدا ، لكن نحن أيضا لم نترك الأمور دون ضوابط ، أنت جئت اليوم فجأة و تجد إلى جانبي علبة القفازات التي وفرتها الشركة نوزعها على رجال الموقع يوميا بالإضافة إلى التنبيه بالحفاظ على المسافة الآمنة عند التعامل مع العملاء و استخدام المطهرات باستمرار ، كما أن قرار الدكتور وسيم و هدان بعدم الدخول إلى المنازل لأخذ قراءة العداد سهل من مهمة رجال الموقع إلى حد كبير و هم أخبروني أن هذا القرار فرق معهم كثيرا .
  • كيف ؟
  • شعروا أن الإدارة مهتمة بسلامتهم و العامل النفسي مهم جدا خاصة لدى رجال الموقع ، و لهذا أولي العامل النفسي أهمية كبيرة و يفرق معاي جدا إن الزملاء يبقوا سعداء بأداء عملهم .
  • أستاذ عمرو حضرتك من الجيل الجديد اللي تولوا قيادة مناطق ، لاحظت أنك تتعامل مع الزملاء بود كبير و أثناء حديثي معهم أشادوا بك كثيرا ، يبدو أن الشباب حققوا أثرا .
  • أنا أعمل بمنطقة الساحل منذ التحاقي بالشركة عام 2002 و كنت أعمل كرئيس وحدة و هو ما جعل العلاقة بيني و بين رجال الموقع متميزة و خاصة جدا ، و منطقة الساحل تتميز بأن العلاقات بين جميع العاملين طيبة جدا و يعملون كأسرة واحدة .
  • لماذا هناك رجال موقع يشتكون من كثرة العمل ؟
  • هذه نسبة قليلة ، ستجد في كل منطقة ثلاث أو أربع أصوات دائمة الشكوى أما الباقي يعملون في صمت بل إن البعض يطلبون مزيد من القوائم سعيا لزيادة إنتاجيتهم، و لك أن تعلم أن المستهدف لكل محصل هنا 13 قائمة في الشهر بناء على قوة العمل بالمنطقة ، و إذا ما حدث ظرف طاريء لأي منهم يتطوع الكثير لتحصيل قوائمه ، لدينا هنا في المنطقة رجل موقع بلغت انتاجيته في أحد الشهور 31 قائمة .
  • و لماذا يطلبون المزيد من العمل ؟
  • تستطيع أن تسألهم بنفسك ، يمكنني أن أطلب الموجودين الآن من رجال الموقع الأكفاء.. يمكنك محاورتهم و سؤالهم عن أي أمر تشاء و أنا سأغادر المكتب ليكونوا على حريتهم تماما.

ـ و نحن جئنا اليوم لننقل قصص نجاح العاملين المتميزين و أشكرك كثيرا على تعاونك و حفاوة الاستقبال .

ـ بكل سرور ، سأعرفك بأربعة من أكفأ رجال الموقع الموجودون الآن و يسعدنا تواصل إدارة الإعلام مع جميع العاملين.

بدأنا الحوار مع الزميل علي أحمد سليم رئيس قسم بإدارة التحصيل ـ  56 سنة

ـ أستاذ علي ، الأستاذ عمرو أشاد بجهودك و يعتبرك من أكفأ رجال المنطقة و يبدو أن زملائك يقدرونك كثيرا .

ـ الحمد لله ، أنا أعمل بالشركة منذ عام 2002 و رغم أن سكني الحالي قريب جدا من منطقة العباسية إلا أنني أحببت المنطقة و أحببت زملائي و تكونت مع العملاء علاقات طيبة جدا و ثقة كبيرة خلال هذه السنوات كما أن إدارة المنطقة تقف إلى جانبي حال تعرضي لأي مشكلة ، حتى العملاء بالقطاع يقفون إلى جانبي في حال ما إذا احتد علي أي عميل ، نحن نعامل الجميع بأمانة و ضمير و لذلك أنا مرتاح في شغلي و في القطاع اللي أنا شغال فيه ، و خليني أقولك أنا عندي 56 سنة و إنت تعرف إني من  حقي أحول لعمل إداري لأني تجاوزت 55 سنة ، لكن أنا اتعودت على الشغل و الموقع و ما أقدرش أقعد .. أنا أسبوع الأجازة قبل اللي فات نزلت الموقع عشان أشوف العملاء و يشوفوني .

ـ ألم تقلق من التعامل مع العملاء في هذه الظروف ؟

( أخرج من جيبه زجاجة الكحول ) قائلا : هذه الزجاجة لا تفارق جيبي ، استخدمها باستمرار و أحافظ على المسافة بيني و بين العميل و باطهر الفاتورة و الفلوس و باخذ حذري ، أنا ما أقدرش أبطل شغل و مش إحنا بس اللي بنشتغل في الظروف دي ، و إحنا الحمد لله شركتنا مستقرة و دخلنا ثابت و في نعمة يتمناها غيرنا ، و واجب علي أحافظ على مصدر دخل شركتي لأن دي حياتي و مستقبلي .

ـ ماذا تتمنى هذا العام بمناسبة عيد العمال

ـ أتمنى إننا نحافظ على ” كياننا ” لأننا في نعمة كبيرة و شركتنا ما قصرتش معانا في الظروف دي .

…….

حاورنا أيضا الزميل رمضان عبد العظيم أحد رجال الموقع و يعمل بالشركة منذ عام 2004

ـ أستاذ رمضان عرفت إنك صاحب رقم 31 قائمة في الشهر .. عايز أعرف منك ليه بتطلب قوائم زيادة و تشتغل ضعف اللي مفروض تشتغله ، إيه الدافع ؟

ـ الدافع إن أنا باخد حقي و باخد تقديري و لما باشتغل أكتر باخد أكتر و على فكرة أنا جالي إصابة عمل و جالي قرار أحول إداري .. أنا ما رضيتش و أصريت أكمل في الموقع لأني بحب شغلي .

ـ و تشتغل 31 قايمة ؟

ـ أيوة ، طالما فيه مقابل و أنا على فكرة ساكن حاليا في شبين القناطر و ممكن أنقل منطقة أقرب لبيتي ، لكن أنا حابب زملائي هنا في المنطقة و مديري بيقدرني و العملاء بيحبوني في القطاع بتاعي .

ـ و إيه أخبار الشغل في زمن الكوورنا ؟

ـ أنا ما أقدرش أقعد في البيت و لا أقعد في المنطقة من غير شغل أنا بحب الموقع و على فكرة دي أسهل شغلانة اشتغلتها في حياتي .

ـ إزاي ؟

ـ أنا اشتغلت شغلانات كتير قبل ما آجي الشركة ، صدقني إحنا في نعمة كبيرة و ربنا يحفظهالنا أعرف ناس كتير تضررت من الأزمة دي و لما باشوفهم باحمد ربنا على اللي احنا فيه.

ـ تحب توجه رسالة لمين ؟

ـ أحب اشكر زمايلي في المنطقة لوقوفهم جنبي دايما و أحب أشكر الأستاذ عمرو مدير المنطقة لأني باعتبره أخوي الكبير و في ضهري دايما ، و أشكر كمان الأستاذ أيمن فاروق لأن له معاي موقف إنساني أنا عمري ما  هانساه .

ـ  و أمنيتك ؟

ـ ربنا يديم علينا نعمة الاستقرار في العمل و يحفظهالنا ، و نفسي ربنا يكرمني في بنتي رضوى و أشوفها دكتورة.

….

التقينا أيضا بالزميل عمرو رمضان عبد السميع من رجال الموقع و من أصحاب قصص النجاح يقول عمرو عن تجربته :

أنا في الموقع من سنة 98 من أيام العقارية من قبل إنشاء الشركة ب 3 سنين و التحقت بالشركة منذ يومها الأول و روحت قضيت فترة تجنيدي في الجيش و رجعت كملت تاني و اشتغلت في سن صغير و الحمد لله وضعي الوظيفي مستقر و سعيد بشغلي جدا .

ـ و أخبار الإصدار الجديد ؟

ـ الميزة إن العملاء دلوقتي موجودين في البيوت فالنسبة عالية و لو كنا بناخد قراءات كنا عملنا أعلى نسبة لكن طبعا عشان الظروف و قرار دكتور وسيم بعدم أخذ القراءات  إحنا مش بندخل و بعض العملاء بتجيب لنا القراية بنفسها ، في البداية احنا قولنا نجرب ننزل و نشوف الوضع و لقينا الناس متعاونة معانا جدا و بيدعوا لنا ربنا يقوينا  و أنا قريت بعض الزملاء بيطلب على مواقع التواصل إن إحنا ما ننزلش لكن أنا باقول ما ينفعش و لازم ننزل .

ـ ليه ؟

لأن المنازل ماشية و مافيهاش مشكلة و احنا مش بندخل البيوت و ملتزمين بالمسافات و المطهرات و بعدين نسبة التجاري قلت بعد ما المطاعم قفلت و النشاط الصناعي وقف يعني إحنا لازم نبذل أقصى جهد في تحصيل المنزلي لأن ده مصدر دخلنا كلنا ، مش للمحصلين بس لكل الشركة إذا كان محصل و لا إداري ، إحنا الحمد لله الشركة ما قصرتش معانا في الظروف دي و بناخد مستحقاتنا كاملة و لازم نحافظ على ده .

ـ و إيه المواقف الصعبة اللي بتقابلك في الموقع ؟

ـ الحمد لله ثقة العملاء و السنين الطويلة اللي عرفونا من خلالها خلت المشاكل محدودة و حتى لو عميل مثلا صوته علي بالاقي الجيران هم اللي بيدافعوا عني و يخلوه يعتذر لي كمان ، هاديك مثال .. يعني مثلا احنا لما نزلنا بعد الأجازة لقينا الناس واصلها إشاعة إن الحكومة هتعفيهم من فواتير المياه و الكهرباء و الغاز و احنا صححنالهم المعلومة و قولنا لهم ان ده مش حقيقي و لانهم بيثقوا فينا و عارفينا تفهموا و صدقونا و دفعوا الفواتير بطيب خاطر .

ـ يعني مفيش حد اعترض نهائي ؟

ـ نسبة لا تذكر ممكن من بين كل 100 عميل يقابلني 2 مثلا مش راضيين يفتحوا الباب و أحيانا باكون أنا عارف إنه الظرف المالي ممكن يكون هو السبب عشان فيه ناس كتير أكل عيشهم اتقطع و أحيانا قليلة جدا ممكن يكون العميل خايف من الاختلاط أو التعامل ، إنما عدا ذلك نسبة التحصيل مرتفعة جدا لأن كل العملاء موجودين في البيت زي ما قولت لحضرتك ، اللي بتقراه على مواقع التواصل من إن بعض العملاء مش راضي يفتح أو مش عايز يدفع نسبة ما تعديش 2%.

ـ و ماذا عن أمنياتك ؟

أتمنى يكون فيه وسيلة تقدر بيها الشركة توصل للعملاء عبر الإعلام تحثهم على إبلاغ القراءات خلال الفترة الجاية لأن ده سهل علينا الشغل كتير و خلانا نحصل القايمة في وقت أقل و لو نسبة كبيرة من الناس عملت ده و بلغت القراية بأي شكل ده هيفرق معانا كتير زي ما هو حاصل دلوقتي .

ـ و أمنيتك على المستوى الشخصي

ـ ربنا يرزقنا الصحة و الستر و أنا راضي جدا باللي أنا وصلت له في شغلي و أتمنى من ربنا إنه يحفظلنا نعمه الكتيرة علينا .

………

التقينا أيضا بالزميل سيد عبد الفتاح من رجال الموقع ـ 43 سنة – يعمل بالشركة منذ عام 2005 و يحكي عن تجربته قائلا :

أنا هنا في منطقة الساحل من سنين طويلة و الروح اللي حضرتك شايفها دي سببها إن الإدارة الوسطى اللي أصبحوا دلوقتي مديرين مناطق كانوا محتوين رجال الموقع ، و منطقة الساحل طلع منها 2 مديرين مناطق لأنهم محبوبين و مجتهدين في شغلهم و ده سبب إن إحنا يكاد يكون ما عندناش مشاكل و مشاحنات في المنطقة و الناس حلوة مع بعضها .

ـ مدير المنطقة أثنى عليك بشكل كبير

ـ الحمد لله أنا باعامل ربنا في شغلي و مع زمايلي و باغطي أي زميل يحصل له ظرف و أنزل أحصل قوايمه و العملاء حافظين إسمي و لو غبت بيسألوا عني زمايلي و عشان كده فيه ثقة كبيرة بيني و بين العملاء ، و على فكرة المجموعة اللي قاعدين مع حضرتك دول روحت معاهم دعم تحصيل في مناطق المرج و القاهرة الجديدة و المطرية و عين شمس و كانت نسبتنا متميزة عن الباقيين و كنا بنشتغل بضمير و ما بنقولش ما هي مش منطقتنا نشتغل أي حاجة و خلاص، بالعكس كنا بنبذل كل اللي ربنا يقدرنا عليه و عشان كده ربنا كارمنا و موفقنا .

ـ ما كانش عندك قلق من نزول الموقع ؟

ـ في الأول كان عندي قلق من رد فعل الناس لكن الحمد لله الناس بتحبني و بتثق في كلامي ، و لما بقيت اشرح لهم ان إشاعة الإعفاء من الفواتير مش حقيقية صدقوني و اتعاونوا معاي و بعضهم بقوا يجيبوا لي هم القراية من جوة و بعضهم بيتصل بالتليفون يبلغ قرايته و بعضهم بيسجل عالموقع بتاع الشركة  .

  • مش قلقان من العدوى ؟
  • إحنا بنعمل اللي علينا و بنخلي بالنا من المسافات و بنستخدم المطهر و الجوانتي في التعامل و ربنا بيسترها علينا ، أنا باشوف ناس عالنت بتقول ما ننزلش ، طيب لو كل العمال ما نزلوش مين هيروح المصنع و مين هيروح المستشفى و مين هيحفظ الأمن ، إحنا نمنع النزول للفسحة لكن أكل عيشنا و رزقنا لما يقف احنا مش هنفرح ساعتها  ، الزملاء وجهة نظرهم إن المنزلي نسبته مش كبيرة مقابل عملاء الصناعي و التجاري لكن المطاعم معظمها قافل أو شغالة نص يوم و المصانع الكبيرة مش شغالة و محدش واخد باله من الحكاية دي، المنازل دلوقتي بقت نمرة 1 عكس الحال قبل الأزمة .

 

  • البعض يقترح  تأجيل التحصيل المنزلي شهرين أو تلاتة
  • و هييجي مرتبنا منين خلال الشهور دي لو وقفنا تحصيل المنزلي ؟ مش لازم اللي بيقول كده يفكر في الحكاية دي ؟ هو هيستحمل لو مرتبه نقص جنيه زي القطاع الخاص ؟ ربنا يعدي الأزمة دي على خير .
  • و ماذا عن أمنيتك ؟
  • أمنيتي طبعا ربنا يديم علينا اللي احنا فيه و أحب اشوف الشركة في أحسن حال .

و في ختام اللقاء عاد مدير المنطقة إلى المكتب و طلبنا منه أن يوجه رسالته إلى من يريد فقال : و رسالتي باوجهها للدكتور وسيم و باقوله إن العملاء بتشكرك جدا على قرار عدم دخول المنزل لقراءة العداد ،  الحكاية دي بسطت الناس جدا و خلتهم يحسوا إن الشركة بتخاف عليهم هم كمان ، و باشكر الأستاذ أيمن فاروق على دعمه الكبير لينا و تواصله المستمر معانا .

تابعنا على جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى