ثقافة بترولية

ما المقصود بـ عمليات التصديع أو التكسير  الهيدروليكي ؟

يقصد بـ عمليات التصديع ( Fracking )‏ أو التكسير الهيدروليكي ، السماح باستخراج احتياطات من البترول و الغاز الطبيعي كان من المستحيل الوصول إليها سابقا، عبر وسائل ميكانيكية تستعمل سائل مضغوط ، يحدث  كسور في الطبقات الصخرية – أي شق الصخور بالمياه. و لأنه توجد كسور طبيعية في باطن الأرض، تمتلئ تلك الفراغات باحتياطات يمكن الوصول إليها من خلال إحداث كسر جديد ، و يختص بتفاصيل التصميم و التنفيذ أخصائيو الجيولوجيا و استخراج النفط.

بدأت تجربة التكسير الهيدروليكي الأولى في عام 1974، بينما نجح أول تطبيق تجاريا في عام 1950، و حتى عام 2012، نفذت 2.5 مليون عملية تكسير هيدروليكي في جميع أنحاء العالم على آبار النفط و الغاز، و أكثر من مليون عملية منها داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

” التكسير الهيدروليكي ” ضرورية لزيادة الإنتاج

يعتبر التكسير الهيدروليكي عملية معالجة ضرورية بشكل عام لتحقيق معدلات تدفق كافية في آبار الغاز الصخري و آبار الغاز الضيقة و آبار النفط المحكمة و آبار غاز الفحم.

و قد أدى استخدام التكسير الهيدروليكي في إنتاج النفط و الغاز إلى خفض الأسعار بالنسبة للمستهلكين ، إلا أنه يثير الجدل إلى حد كبير،  حيث أن مؤيدي استخدامه يدافعون عن الفوائد الاقتصادية للهيدروكربونات التي يمكن الوصول إليها على نطاق واسع بالتكسير الهيدروليكي، بالإضافة إلي فوائد استبدال الفحم بالغاز الطبيعي، الذي يحترق بطريقة نظيفة و يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

بينما يجادل معارضي التكسير الهيدروليكي في أنه يلوث المياه الجوفية و المياه السطحية و يسبب الضوضاء و تلوث الهواء و وقوع الزلازل، بالإضافة إلى المخاطر الناتجة عن الصحة العامة و البيئية .

و يمكن أن تتكون بعض الكسور الهيدروليكية بشكل طبيعي في عروق أو حواجز معينة، لكن الحفر بـ عمليات التصديع جعل الولايات المتحدة مصدرا رئيسيا للنفط الخام في عام 2019 ، مع تسببه في تسرب مركب الميثان، أحد الغازات الدفينة القوية، و زيادته بشكل كبير .

تابعنا على جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى